الدبلوماسية الرقمية الفلسطينية ودورها في مواجهة تطبيع الأنظمة العربية مع الاحتلال الإسرائيلي

اصدر معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية دراسة بحثية بعنوان الدبلوماسية الفلسطينية للباحث احمد محمد عامر والذي تناول في بحثه الدبلوماسية الرقمية ومكانتها فلسطينيا وابرز التحديات امامها وكذلك التطبيع العربي وجهود الدبلوماسية الرقمية الفلسطينية في مواجهته واليات تطويرها وختمت الدراسة بالقول لا يمكن تبرير حالة الضعف الذي تمر بها الدبلوماسية الرقمية الفلسطينية بمعزل عن السياسة الخارجية الفلسطينية والخطاب الرسمي الموجه للدول العربية والعالم، حول القضايا الفلسطينية، إذ أن تطوير الخطاب والسياسة الخارجية الفلسطينية لا بد أن يسبق تطوير عمل الدبلوماسية الرقمية، التي ما تزال تعمل بآليات عمل بسيطة، ولا تعدو كونها نشر أخبار وفعاليات على حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بوزارة الخارجية الفلسطينية.

وفيما يلي أهم التوصيات التي خرجت بها الدراسة:

1- العمل على تطوير الخطاب الرسمي الفلسطيني والسياسة الخارجية لتواجه التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية.

2- مواكبة المؤسسات الرسمية الفلسطينية للتطورات التي أحدثتها التقنيات الحديثة للاستفادة منها في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، والترويج للسياسة الخارجية الفلسطينية.

3- إعداد دليل بحسابات وزارة الخارجية والسفراء والقناصل الفلسطينيين على المنصات الرقمية، ونشر ذلك الدليل على الموقع الالكتروني ليسهل على المواطنين والمغتربين والمناصرين التواصل معهم. 

4- توفير ميزانية خاصة بالدبلوماسية الرقمية الفلسطينية، تلبي احتياجات العمل لضمان رقي تلك الدبلوماسية لتنافس الدبلوماسيات الرقمية في الوطن العربي على الأقل.

5- إشراك المؤسسات الرسمية الفلسطينية والمؤسسات المناصرة للفلسطينيين حول العالم، وكذلك الجاليات الفلسطينية، في دعم وإسناد الدبلوماسية الرقمية الفلسطينية.

6- إنشاء اتفاق تعاون بين وزارة الداخلية الفلسطينية والجهات التابعة لها، وبين وزارة الخارجية الفلسطينية لصد أي هجمات سيبرانية ضد المواقع الإلكترونية الرسمية للمؤسسات الفلسطينية.



.الدبلوماسية الرقمية الفلسطينية ودورها في مواجهة تطبيع الأنظمة العربية مع الاحتلال الإسرائيلي.pdf