كتاب التنسيق الامني 2015
القائمة البريدية
اشترك في النشرة البريدية لتتلقى أحدث الأخبار

خلال حلقة نقاش نظمها "معهد فلسطين" متحدثون تطور علاقة مصر وحماس مصلحة للطرفين

رأى محللون وكتاب ومهتمون، أن تطور العلاقة بين النظام المصري وحركة حماس سيصب في مصلحة الطرفين، حيث لا يستطيع أي منهما الاستغناء عن الآخر.

وقال هؤلاء خلال حلقة نقاش نظمها معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية، بعنوان "تطور العلاقة مع مصر وانعكاسه على القضية الفلسطينية" إن التقارب بين مصر وحماس يهدف لاستعادة مصر دورها ومكانتها الاقليمية في دعم القضية الفلسطينية وحقوقها ورعاية ملف المصالحة، لحماية وتأمين حدودها مع قطاع غزة.

وقال عضو مجلس إدارة معهد ابداع للدراسات الاستراتيجية عبد الله العقاد، شهدت العلاقات المصرية الفلسطينية تطورًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، حيث شكلت التفاهمات الأخيرة بين مصر وحركة حماس التي أعقبت زيارة وفد قيادي من قطاع غزة للقاهرة تطورًا نوعيا مهما في سياق العلاقة المتأزمة بين الطرفين.

ويرى العقاد، في كلمة له، أن العلاقة مع مصر ستصب في صالح القضية الفلسطينية وستشكل رافعة لها، لأن مصر عملت طوال السنوات الماضية على خدمة القضية الفلسطينية وتذليل العقبات أمامها.

ويأمل الكاتب والمحلل السياسي  مصطفى الصواف، أن يكون تطور العلاقة مع مصر يهدف لخدمة مصالح الشعب الفلسطيني لا أن يكون مبنيًا على حساب حقوقه ومصالحه.

وقال الصواف في كلمة له، إن حركة حماس تسعى للانفتاح مع كافة الدول العربية والإسلامية خدمة للشعب والقضية الفلسطينية وتجنب  العلاقات التي من شانها أن تضر بهما.

وأعرب عن استغرابه من تطور العلاقة بين حماس ومصر بسرعة وفي فترة قصيرة جدًا، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وسلطات الاحتلال تريد من مصر محاولة استيعاب حركة حماس، في مقدمة للدخول في عملية تصفية القضية الفلسطينية.

ورأى الباحث سامي نعيم، أن السلطات المصرية تريد من حركة حماس من خلال الدعوة للتحقيق الوحدة واستضافت حوار المصالحة لحماية وتأمين حدودها مع قطاع غزة.

ويأمل أن تواصل السلطات المصرية جهودها في دعم المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام واستعادة دورها الريادي في خدمة القضية الفلسطينية، والعمل على وضع خطة موحدة لاستعادة الأراضي الفلسطينية من الاحتلال الإسرائيلي.

وشدد الباحث والمحلل السياسي محمد مصلح، يجب استمرار العلاقة مع جمهورية مصر العربية على أسس استراتيجية تحمي الحقوق والثوابت الفلسطينية.

ويرى أنه في حال تراجع الدور المصري بسياساته عن دعم القضية والشعب الفلسطيني ستتأزم الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وخاصة في غزة، مضيفًا: "إن القضية الفلسطينية هي مفتاح الاستقرار والأمن في المنطقة".

من جهته، رأى الباحث ناصر عقل، أن محاولات مصر لاستضافة جلسات الحوار بين حركتي فتح وحماس والانفتاح على القطاع يأتي من باب حماية حدودها مع غزة، ومنع تسلل عناصر من تنظيم الدولة إليها وسهولة القضاء عليهم.

وحذر عقل، في كلمته، من محاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلي وبالتعاون مع الإدارة الأمريكية من تصفية القضية الفلسطينية، مشددًا على ضرورة مواجهة أي محاولة هادفة للنيل من المشروع الوطني الفلسطيني.

وقال الكاتب والمحلل السياسي باسم شراب، إن مصلحة مصر في الانفتاح على القطاع توفير أجواء الايجابية في القطاع وتحقيق التهدئة في غزة بين حركتي فتح وحماس بما يضمن أمنها.

وشدد شراب، على ضرورة الدفع باتجاه تطوير العلاقة مع مصر ومتابعتها وتقيمها بين الفترة والأخرى بما يضمن الحفاظ على القضية والشعب الفلسطيني. 

ويؤكد رئيس مجلس إدارة معهد فلسطين للدراسات إياد الشربجي، أن التطور والانفتاح مع مصر مهم جدًا ومن شأنه أن يعيد القضية الفلسطينية إلى سلم أولويات الدول العربية.

وأوضح أن العلاقة المصرية الفلسطينية  تهدف لاستعادة دورها الريادي في الإقليم، وضبط الأمن في سيناء، و تمكين دحلان في أي انتخابات قادمة إبعاد قطر عن حماس.

وبين الكاتب والمحلل السياسي حسن عبدو،  أن تطور العلاقة مع مصر يأتي من باب تحقيق المصالحة المشتركة بينهما.

وشدد على ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام السياسي وتحويل كافة أحداث الانقسام إلى مكاسب سياسية بين حركتي فتح وحماس على أسس الشراكة الوطنية.

وبين أن تطور العلاقة مع مصر ستعود بالفائدة على القضية الفلسطينية وجمهورية مصر العربية، وستقطع الطريق على محاولات اضعاف القضية الفلسطينية  

دعا الباحث في الشؤون الأمنية مؤمن القدرة، حركة حماس للاستفادة من تطور العلاقة مع مصر لخدمة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وليكون لمصر دور فاعل في القضية الفلسطينية. 

واستغرب الكاتبان الدكتور أحمد أبو السعيد، والدكتور إبراهيم حبيب من  تطور العلاقة مع مصر بصورة سريعة جدًا، وتحولها بشكل سريع إلى علاقة وردية بعد، التصريحات التي نادت بشيطنة حماس واعتقال المنتمين للحركة في أوقات سابقة، واعتبارها كيان معادي، متوقعان أن العلاقة مع مصر ستكون لوقت طارئ للحصول على مكاسب معينة.



تحميل الملف المرفق

التعليقات