كتاب التنسيق الامني 2015
القائمة البريدية
اشترك في النشرة البريدية لتتلقى أحدث الأخبار

توجهات الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه القضية الفلسطينية


تقدير موقف                                                                   25/ 2/2017م
توجهات الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه القضية الفلسطينية
نظم معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية حلقة نقاشية بعنوان " توجهات الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه القضية الفلسطينية" ضمن إطار منتدى التفكير الفلسطيني؛ بحضور لفيف من الأكاديميين والباحثين المختصين في الشأن الفلسطيني والدولي، بهدف تفسير السياسات الأمريكية الجديدة تجاه القضية الفلسطينية بعد فوز ترامب، ومدى انعكاس ذلك على وتيرة الاستيطان الإسرائيلي, ومعرفة احتمالات وتداعيات نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ومناقشة القرار المحتمل بإدراج الإخوان المسلمين على قائمة الإرهاب، وقد خرجت الحلقة النقاشية بمجموعة من التقديرات والتوصيات أهمها:
 التقديرات 
1.القضية الفلسطينية ليست على سلم أولويات الإدارة الأمريكية الجديدة بعد فوز الرئيس الأمريكي ترامب، والإدارة الأمريكية لن تقدم أي جديد تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
2.ستكون إدارة ترامب أكثر اندفاعاً ودعماً لإسرائيل, سيما في السياسات الاستيطانية الإحلالية والتهويدية التي يمارسها الاحتلال سيما في الضفة والقدس.
3.القضية الفلسطينية أمام مرحلة جديدة تستوجب تقوية الصف الداخلي الفلسطيني. والرئيس ترامب؛ لا يرى الصراع العربي الإسرائيلي إلا بعيون صهيونية, على حساب الحقوق الفلسطينية.
4.يوجد احتمال قيام الإدارة الأمريكية بنقل السفارة الأمريكية إلي القدس, غير أن المُرجح أن تُستخدَم هذه الورقة من أجل الابتزاز والضغط على السلطة الفلسطينية والدول العربية.
5.على الرغم من صعوبة الحُكم على سياسات ترامب, نظراً لعدم مرور فترة كافية لاختبارها عملياً؛ إلا أنها تبدو سياسات متناقضة ومتضاربة وغير متزنة, ويغلب عليها طابع الصفقات الكبرى, وتأثير أصحاب المال أكثر من أصحاب الخبرة السياسية.
6.لن تدفع الإدارة الأمريكية باتجاه إقامة دولة فلسطينية وستعتمد إدانة أي عمل فلسطيني مناهض للاحتلال، حتى لو كان عملا يتوافق مع القرارات الدولية.
7.قد تقوم الإدارة الأمريكية بأدراج جماعة الاخوان المسلمين كمنظمة ارهابية خلال الفترة القادمة بتحريض من بعض الدول العربية.
8.سيواصل ترامب التهرب وعدم ممارسة الضغوط لفرض حل الدولتين، بل سيتراجع عن المواقف الأمريكية السابقة ضمن ما يُسمى برؤية بوش الابن, وسيترك القضية بيد اليمين الإسرائيلي.
9.ستكون إدارة ترامب أكثر قرباً من أنظمة الاستبداد العربية التي تتقاطع مع مصالحها ورؤيتها في محاربة ما يُسمى بالإرهاب, وكذلك من روسيا, بينما ستصطف بشكل أكبر لمواجهة التيار السياسي الإسلامي.
التوصيات
1.ضرورة إيجاد استراتيجيات فلسطينية موحدة لمواجهة الانعكاسات السلبية للسياسات الأمريكية والإسرائيلية على القضية الفلسطينية. 
2.ضرورة تنفيذ اتفاقيات المصالحة الوطنية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني بهدف حماية الحق الفلسطيني في مواجهة الضغوط القائمة والمحتملة.
3.عدم المراهنة على الإدارة الأمريكية في إحداث أي تغييرات إيجابية لصالح الشعب الفلسطيني, أو ممارسة الضغط على "إسرائيل".
4.تنشيط العمل السياسي والإعلامي لدعم القضية الفلسطينية عربياً وإسلامياً ودولياً، وإيجاد بيئة إيجابية أوسع لمناصرة للحقوق والثوابت الفلسطينية. 
5.تفعيل المقاومة الفلسطينية بكافة اشكالها, وبما يتناسب مع طبيعة المرحلة, لمواجهة المشروع الاستيطاني الإسرائيلي, وتحويله إلى مشروع خاسر.
6.استثمار المنابر العربية والدولية لتفعيل سلاح المقاطعة ضد الاحتلال, ودعم وتشجيع الحملات القائمة لهذا الغرض.

    معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية

تحميل الملف المرفق

التعليقات