كتاب التنسيق الامني 2015
القائمة البريدية
اشترك في النشرة البريدية لتتلقى أحدث الأخبار

انتفاضة القدس ومؤشرات سقوط نظريات الأمن الصهيونية.

ترتكز اس ا رئيل في حماية حدودها ومواطنيها ومنذ تأسيسها على عدد من النظريات الأمنية التي تم صياغتها
منذ العام 1948 م، وهي است ا رتيجيات وثوابت للقيادة العسكرية والأمنية أثناء تخطيط أي مهمة عسكرية، وقد
حققت بتلك النظريات الأهداف التي وضعت من أجلها في حروبها مع الجيوش العربية.
انتفاضة القدس ومنذ اشتعالها كانت موجهة نحو ضرب تلك النظريات واسقاطها، وقد استطاعت تحقيق ذلك
من خلال الشواهد التي ن ا رها في الاحداث العملياتية والفعاليات والنشاطات التي لها الأثر الكبير على جوانب
ومكونات المجتمع الاس ا رئيلي، سواء على مستوى الجبهة الداخلية والتي أصبحت في خطر كبير وفي عمق
المعركة، وكذلك تأثر الاقتصاد الاس ا رئيلي بشكل سلبي نتيجة تعرض السياحة والاماكن التجارية للعمليات،
وكانت نتائج العمليات الفدائية خسائر بشرية كبيرة في فترة زمنية قصيرة، وتأثرت كذلك القوات النظامية نتيجة
انشغالها بملاحقة الفتية التي تلقي الحجارة ، والتأثي ا رت السابقة لها نتيجتها وتؤكد على اسقاط نظريات الامن
القومي، فقد تمكنت من اسقاط نظرية الردع التي تعتبر من اهم النظريات والتي ترهب بها جميع اعدائها،
وضرب نظرية الحرب الاستباقية، وانهيار نظرية الحدود الامنة، وجعل الجبهة الداخلية والعمق الاست ا رتيجي
جزء من المعركة المتواصلة وهدف لعمليات الشباب المقاتل.

تحميل الملف المرفق

التعليقات