كتاب التنسيق الامني 2015
القائمة البريدية
اشترك في النشرة البريدية لتتلقى أحدث الأخبار

عام 2013 سيكون عام إحياء القضية الفلسطينية واستعادتها لمكانتها

حيث أشار شهاب في المحور السياسي إلى زيادة التأييد العالمي للقضية الفلسطينية حيث كان واضحاً في التأييد العالمي للقضية الفلسطينية من خلال حصول فلسطين على دولة مشيراً من جانب أخر إلى أن قوات الاحتلال يمكن أن تغامر بعمل عسكري ضد غزة خلال 2013 وذلك لرد الاعتبار لجيشها المهزوم ولكن ما يمنعها هو التغييرات في المنطقة وخاصة في مصر.

عام لصالح القضية الفلسطينية

وأوضح شهاب أنه يتوقع أن يكون عام 2013 لصالح القضية الفلسطينية في كسر الحصار وحدوث المصالحة خاصة المجتمعية لأن المتغيرات على أرض الواقع بين فتح وحماس تبشر بخير.

أما على المستوى العربي فتوقع شهاب بأن ينهار نظام الاسد ولكن توجد خطورة من بقايا النظام بعد هزيمته على الرغم أن نظام الاسد لن يستسلم بسهولة مشيراً الى أن النظام الايراني سوف يكون حاسم بالنسبة لموضوع القنبلة النووية بالإضافة الى حدوث صراع غير مباشر بين إيران وتركيا.

أما بخصوص الضفة الغربية فأوضح شهاب أن المعطيات تشير الى أن الضفة الغربية مقبلة على صدام مع الاحتلال مع حدوث معارك دبلوماسية وقانونية خصوصاً ضد قادة الاحتلال وملاحقتهم كمجرمي حرب، وفيما يخص الثورات العربية فقد أشار شهاب الى أن المعطيات تشير إلى أن مصر ستشهد استقرار رغم المشاكل المفتعلة بعكس تونس وليبيا التي قد تستمر المشاكل فيها لفترة أطول مع ظهور محرضين مدعومين ضد الاسلام وضد حكم الإسلاميين في جميع دول العالم التي يحدث فيها التغيير.

واختتم شهاب محوره عالمياً حيث توقع ينحصر دور الولايات المتحدة الامريكية في المنطقة تدريجياً وستنشغل في أوضاعها الداخلية الاقتصادية.

نمو في مجال الخدمات والانشاءات

أما في المحور الاقتصادي فقد أكد الأستاذ الدكتور معين رجب على ضرورة وضع الخطط الاستراتيجية من أجل التخلي عن المساعدات معتبراً أن الوضع في الاراضي الفلسطينية شهد نمواً اقتصادياً خلال الربع الاخير من العام 2012 ولكن هذا النمو لم يكن في كل المجالات فالنمو كان في مجال الخدمات والانشاءات فقط.

وطالب رجب المسؤولين الى ضرورة الاهتمام بالجانب الزراعي والصناعي أكثر معتبراً أن الزراعة تمثل 4.5 % من الناتج المحلى على مستوى الوطن وأيضاً الصناعة التي تمثل 12% معتبراً أن الارقام متواضعة إذا ما تم مقارنتها بالزيادة والنمو السكاني واعتبر رجب أن الفلسطينيين لم يستطيعوا وضع حل جذري للبطالة على الرغم من تقلصها بشكل ضئيل الا أنها لا تزال تشكل خطرا كبيراً على الاقتصاد الوطني الفلسطيني.

وأشار رجب الى ضرورة فتح معبر رفح مع الاستمرار في العمل مع معبر أبو سالم ليتم التواصل بين شطري الوطن ولمعرفة حجم التجارة بشكل صحيح كون الانفاق لا تعطى أرقام دقيقة.

واختتم رجب محوره أن العجز المالي الذي تعاني منه السلطة والقروض المتراكمة التي بلغت 2 مليار دولار قروض أغلبها يذهب للرواتب موضحاً أن ذلك يفاقم المشكلة ومن الضروري وقف هذا الموضوع بخلق حلول ابداعية للاعتماد على الاقتصاد الفلسطيني.

أزمة أمنية تعصف بالاحتلال

أما في المحور الأمني فقد أوضح د. كمال التربان عميد أكاديمية فلسطين للعلوم الأمنية، أن الاحتلال يعاني من أزمة أمنية قوية بالإضافة الى وضوح هشاشة الجبهة الداخلية التي ظهرت بشكل كبير أثناء العدوان على غزة حيث تفاجأ الاحتلال بضعف في المدن الرئيسية مقارنة بصمود الجبهة الداخلية في غزة وهذا ما كشفته معركة حجارة السجيل وصفقة وفاء الأحرار، مشيراً إلى أن امتلاك المقاومة الفلسطينية لسلاح الردع المحقق لتوازن الرعب مع العدو والمتمثل في الشعب الصابر والسلطة المقاومة والعنصر البشري الباحث عن الشهادة إضافة إلى السلاح المقاوم الذي انتهى بالصاروخ وقد يكون هناك غيره أحدث أزمنة أمنية لدى الكيان الصهيوني مشيراً إلى ضعف الأداء الاستخباري لعملاء الاحتلال في قطاع غزة لا سيما بعد الانسحاب أحادي الجانب من غزة عام 2005م وما ترتب عليه من ضعف تواصل العدو مع عملائه والحد من قدراته على التجنيد والتدريب.

ودعا التربان الى ضرورة زيادة التوعية الامنية لجميع شرائح المجتمع مع ضرورة دراسة ملفات من تم اسقاطهم لأخذ العبر ومعالجة موضوعاتهم بطريقة سليمة من خلال توجيه عدة نصائح أمنية في حديثه حيث دعا إلى توطيد و تعزيز العلاقة مع الله فهو تعالى خير معين وحافظ معتبراً أن التوعية الأمنية لجميع شرائح المجتمع الفلسطيني مشروعاً وطنياً تتضافر في تنفيذه جهود جميع الوزارات ذات العلاقة، ودعا إلى تطوير الأداء الأمني للمقاومة والمؤسسات الحكومية بما يتلاءم مع طبيعة التهديدات الأمنية لا سيما مخاطر إلغاء الحزام الأمني مع القطاع وتوظيف الجانب التقني في الاستهداف الأمني.

واختتم التربان محوره بدعوة للإسلاميين بأن عليهم أن يبددوا المخاوف حولهم وأن يقدموا نماذج صحيحة وتجارب ناجحة في الحكم.

تحميل الملف المرفق

التعليقات