كتاب التنسيق الامني 2015
القائمة البريدية
اشترك في النشرة البريدية لتتلقى أحدث الأخبار

خلال ندوة المشروع الوطني يتقدم في حال المقاومة ويتراجع في حال المفاوضات

الانتفاضة غير مقيدة بقرار سياسي وهي هبة شعبية وقد أبداع الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الصهيوني عبر العديد من الجوالات، بهذه الكلمات بدأ الدكتور أحمد عطون النائب في المجلس التشريعي كلمته عن سيناريوهات قيام انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية خلال ندوة سياسية عقدها معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية التابع لمؤسسة إبداع بعنوان الضفة الغربية والانتفاضة الثالثة \\\" حيث استضاف فيها أيضاً الأستاذ الدكتور عبد الستار قاسم أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية والدكتور طلال عوكل الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني والأستاذ / ناجي البطة الخبير في الشأن الصهيوني

حيث وضحاً أن الضفة ليست ببعيدة عن انتفاضة وأن هناك مؤشرات ومقدمات لذلك تتمثل في ممارسات الاحتلال الصهيوني وقطعات المستوطنين واعتداءاتهم المتكررة على المواطنين الفلسطينيين وأيضاً الاعتقالات المتكررة والتدنيس المستمر للمسجد الأقصى وإذلال المواطن الفلسطيني سواء المزارعين أو المواطنين عبر الحواجز.

وواصل عطون وصفه للحالة السائدة في الضفة الغربية حيث قال أن المرحلة القادمة ستشهد انفجارا أفقياً لا يمكن السيطرة عليه لأن سياسة الاحتلال القمعية طالت كافة فئات المجتمع الفلسطيني بدون استثناء وكافة مناحي حياتهم، مؤكدا أن المشروع الوطني يتقدم في حال المقاومة ويتراجع في حال المفاوضات وأن الشعب الفلسطيني يجمع على خيار المقاومة كخيار استراتيجي وهذا ما تجلى في معركة حجارة السجيل وأوضع أيضاً أن استطلاع للرأي جرى مؤخراً جاء فيه أن 78 % من الشعب الفلسطيني سوف يتجه لانتفاضة ثالثة بعد التوجه للأمم المتحدة.

وبشأن الاحتلال الصهيوني أكد عطون أن جهوده تتجه نحو التنبه والاستعداد للانتفاضة الثالثة أكثر من الحرب النووية الإيرانية حسب قول بعض قادته وأن ظروف الانتفاضة نضجت وتبقى

الشرارة التي تشعلها، واختتم عطون كلمته أن كافة مكونات وعناصر أي انتفاضة في الضفة الغربية باتت متوفرة وتوقع بدأها سيكون من القدس بسبب التهويد المستمر.

بدوه تحدث الكاتب والمحلل السياسي الدكتور طلال عوكل عن غزة وتأثيرها في حال اندلاع انتفاضة ثالثة ومصير الهدنة القائمة، حيث الانتفاضة إن ما حدثت فهي ستوحد الشعب الفلسطيني وهذا ما تجلى في حراك الضفة الغربية الشعبي في معركة حجارة السجيل والذي كان من أهم أسباب توقف العدوان على غزة.

واستعرض عوكل موقف غزة في حال اندلاع الانتفاضة مؤكداً ان هناك ضمانات بأنها ستكون جزءً من هذه الانتفاضة وذلك من خلال الفصائل الفلسطينية ذات الأبعاد الوطنية على المستوى الوطني والتي توزع أدوارها وتساعد في التصدي ، وأيضاً عن الإعلام حيث أكد أنه لا يمكن أن يكون إعلام الضفة فعالاً وأن يقف إعلام غزة صامتاً حيث أنه سيكون في المقدمة في إيصال الرسالة وحشد الرأي الدولي لصالح الانتفاضة.

واختتم عوكل كلمته مؤكداً أنه مهما حدث في المفاوضات فهي فاشلة لأننا متجهون دائماً نحو الاشتباك مع العدو الصهيوني.

وعن الوضع الأمني والقبضة الأمنية التي تمارسها أجهزة السلطة في الضفة الغربية تحدث الأستاذ / ناجي البطة الخبير في الشأن الصهيوني أن الانتفاضة الفلسطينية في الضفة هي ناضجة منذ زمن لكن من يثبطها ويمنعها هو أجهزة السلطة، موضحاً الطبيعة الديموغرافيا للضفة الغربية وطبيعة مناطقها وتأثير هذا الأمر على الاحتلال في حال اندلاع الانتفاضة حيث أنها تختلف كلياً عن قطاع غزة من حيث المساحة والطبيعة الجبلية وهذا ما يؤثر إيجابياً على المقاومة المسلحة فيها ويجعلها أفضل من غزة.

واختتم البطة كلمته أن التآمر على الانتفاضة الثالثة ومحاولة منعها لن ينجح من قبل الاحتلال والسلطة وذلك بسبب التكاثف الشعبي الكبير وأشار إلى أن مسمى انتفاضة انتهى والمرحلة القادمة ستكون عبارة عن مواجهة شاملة.

وعن جاهزية الشارع الضفاوي للانتفاضة الثالثة تحدث الدكتور عبد الستار أشار إلى أن الاحتلال ليس على احتكاك يومي وثابت مع التجمعات السكانية في المدن بل على بعض الحواجز لكنه أشار إلى ان ذلك من الممكن ان ينجح إن حدث في الخليل وذلك لأنها على احتكاك مباشر مع الاحتلال جغرافياً لكن في ذات الوقت فأن البيئة لسكان الضفة غير مهيئة لانتفاضة لكن يمكن ذلك من خلال المقاطعة الاقتصادية والاجتماعية والاحتجاجات اليومية تصل للرأي العام الدولي مشيراً إلى أهمية إظهار حق العودة على الساحة الدولية لأنه مغيب تماماً.

وتحدث قاسم عن المقاومة المسلحة حيث أشار إلا أن خلايا فصائل المقاومة يمكن الاعتماد عليها في القيام بأعمال عسكرية ولها نشاط واضح على الأرض في ذلك مؤكداً على أن على غزة أن تكون مستعدةً دائماً لحرب لكن الضفة عليها أن تستعد لمقاومة يومية.

واختتم قاسم كلمته عن إمكانية اشتعال ثورة في الضفة مؤكداً على أنه في حال عدم مقدرة الضفة على القيام بانتفاضة ومقاومة بالتأكيد لا يمكنها القيام بثورة لأنها تحتاج لتحضير كبير لذلك لابد أن يكون هناك رؤية وثقافة جديدة للشعب الفلسطيني

تحميل الملف المرفق

التعليقات